رقصة الأوركيد

رقصة الأوركيد

بقلم: عفراء معيزة أنغام موسيقى هادئة تملأ قاعة الاحتفال. تدخل بأناقتها المتميزة. تتطلع بثقة في الحضور باحثة عن طاولتها المنشودة بين مرافقيها. جلبت انتباهه ابتسامتها الساكنة ووقار مشيتها متجهة إلى مكانها في غير تكبر ولا تماو. لم يمر وقت طويل على جلوسها حينما فاجأها...
كوريغرافيا

كوريغرافيا

بقلم: عائشة المؤدب هيّأ النّادل لهما مكانهما المعتاد، ركنا قصيّا تحتلّهُ طاولةٌ متأنّقةٌ، نثر حولها عتْمَةً خفيفةً تزيّنها نافذةٌ مواربةٌ، تُطلّ منها الحديقة الخلفيّة متأهّبَةً كأنّما تتلصّصُ على الحدث الوشيك. فكّر النادل: “إنّهما آتيتان…مكانهما العليّ...
مستنقع الضفدعة العجوز

مستنقع الضفدعة العجوز

بقلم: حمزة عمر تنقّ بلا أيّ شيء تدنّس صمت النهار الوليد تجرّد غيما بوجه السماء يفرّ الصفاء إلى القاع سيلا فلا يعرف اليوم طعم البدايه… تُبعثر ضحْكاتها كالرصاص يمزّق لهو طفل فيكبر فيّ السراب ويدفعني نحو لا شيء أغتال نفسي نكايه… لقد كان نهرا بحجم البحار...
امرأة بلا حبّ

امرأة بلا حبّ

بقلم: عائشة القلالي لا تدري إن كان يوما سعيدا أم حزينا الذي التقته فيه. لم تكُن قد تعافتْ بعد من وجع ناظم، حبيبها. الألم كان أكبر من أن تتحمّله. وقلبُها ما عاد يتّسع لوجع جديد. لاَحَظ اضطرابها، وقرأ الحزن الذي سرعان ما بان على وجهها. بقيَ يُحدّق بها، وهي مستلقية على...
هاربة من طفولتي

هاربة من طفولتي

بقلم: نيران الطرابلسي حين فتح باب البيت، لم أستطع أن أمدّ يدي لأصافحه، ولم أستطع أن أتركه يقبّل وجنتيّ… كان جسدي يرتعش، وأنا أمدّ له باقة الورد وقارورة النبيذ، فيما كان هو يبتسم و يدعوني للدخول… لا أعرف كيف غاب عنّي فجأة لأجد نفسي في رواق ضيق، على جانبي...
قصيد لم يكتب

قصيد لم يكتب

بقلم: ريم الصغيّر دائما كنت اشتهي أن أراني في عينيك قصيدا لم يكتب فاحلم انك تناديني كهذا القصيد ” ككل شتاء، ستأتين نجمة ثلج لتطرق باب سهادي وتركن صمتا إلى ارتعادي فتفترش الأيام سريرا وفي دفء ذاكرتي … سترسمني ستأتين  فجرا كخيط دخان يغازل أنات جرحي القديم...

Pin It on Pinterest