بنت الدولة التونسية منذ الاستقلال سياسةً اجتماعية تهدف إلى تحقيق الأدنى من التوازن بين مختلف شرائح المجتمع ومحاولات إيجاد عدالة في توزيع الثروات بينهم، وفي هذا الإطار اهتمت
من خلال متابعتي لنشرة الأنباء الرئيسية طوال الفترة السابقة، لاحظت أن طريقة التعاطي مع ملف الاقتتال في ليبيا تتسم بالتحامل على النظام والانحياز التام للمعارضة ويظهر ذلك من
لو نظرنا في القوانين المنظمة للأحزاب في البلدان الديمقراطية المتقدمة لوجدنا أنه يحجر توظيف أموال الحزب في التأثير على الناخب بأي وسيلة كانت بحيث لا يسمح للأحزاب بالوصول
جميعنا نعيش على نبض الأحداث التي تشهدها ليبيا منذ عدّة أشهر نتفاعل معها وتحرك فينا مزيجا من المشاعر الجياشة ولا غرابة في ذلك فليبيا هي البلد العربي المسلم
قبل هروب الرئيس التونسي اثر الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظامه، طفا على الساحة السياسية لتونس مصطلح لقى إستعمالاً ورواجاً هامين ألا وهو اللباس الطائفي. لا استحضر شخصياً القانون أو
فــلولا ثــلاث هــنّ من عـيشة الـفــتى وجدّك لم أحــفـــل مــتى قــام دامـــعُ فمنهنّ نفحات من السّحـــر في الدجى صباح الحـــجى إن تقــتبلها المسامـع وسامرة ســمـــراء رفــقتها الشــــذى وقطر