كونشرتو لك ولأركسترا -2-

[et_pb_section admin_label=”section” fullwidth=”off” specialty=”on”][et_pb_column type=”3_4″ specialty_columns=”3″][et_pb_row_inner admin_label=”row_inner”][et_pb_column_inner type=”4_4″ saved_specialty_column_type=”3_4″][et_pb_text admin_label=”النص”]

بقلم: أبي معاذ المطوي

الحركة الثانية: Adagio

تنويع على تاج فيروزي

 

sayfإنّ الرسالة لم تزل ممحوّة

لولا تعالي صوتها المسكوب في الألحان

لمّا يقرع السنوات إذ وقفت ببابك

تكتب الأسماء فوق الحَوْر

تنثر قصّة ركضت على الطرقات

عن صمت هربتَ إلى شتاته

كلّما تاه الكلامْ…

إنّ الرصيف بُحيرة

قطراتها مسروقة منّا

من الضحكات ترسل للصبا نبعا

من الدمعات تحفر في الثرى جرحا

هناك جميع عالمنا

على المقهى العتيق حدوده

غرق الرصيف ونحن مشغولون عن نُذُر الغمامْ…

إنّ الغريبة لم تعد

هل ماتت الكلمات فور وصولها؟

أ ترى النجوم تمنّعت وأبت

فما وجَدت إليكِ سبيلها؟

أروى لها الورد الحزين حكاية

فبدا لها أنّ الرّحيل ختامها؟

أترى الغريبة لا تكون رسولة

وجميع ما خطّت يدي ذكرى منامْ؟…

إنّا أضلّتنا الأغاني

عن صراط الناس ألقتنا بعيدا

ما عرفنا عنهمُ شيئا ولا نظروا إلينا

لم تكن أسماؤهم مقروءة بعيونهم

ولئن رُددنا للصبا بعد المسافة كرّة أخرى

سنكون دوما مثل ما كنّا

لقد بقيت لنا تلك المواعيد الصغيرة

والمشاوير الطويلة عمرنا الثاني

سلوا المقهى العتيق عن الحكايا

عن ثنايا قصّة تأبى الختامْ…

 

[/et_pb_text][/et_pb_column_inner][/et_pb_row_inner][/et_pb_column][et_pb_column type=”1_4″][et_pb_sidebar admin_label=”Sidebar” orientation=”right” background_layout=”light” area=”sidebar-1″ remove_border=”off”] [/et_pb_sidebar][/et_pb_column][/et_pb_section]

Please follow and like us:

اترك رد