محاولة لاختراق الغبار

[et_pb_section admin_label=”section” fullwidth=”off” specialty=”on”][et_pb_column type=”3_4″ specialty_columns=”3″][et_pb_row_inner admin_label=”row_inner”][et_pb_column_inner type=”4_4″ saved_specialty_column_type=”3_4″][et_pb_text admin_label=”النص”]

بقلم: حمزة عمر

 

على حافة النار كان لقاؤهما

مترعا بالفراغ لحدّ الجنونْ

وكان الزمان شتاء

ففي غيره لا لقاء يكون

هنالك يصبح للدفء معنى

هنالك تكسى القصائد لحنا

هنالك ريّك من خلجات السكون

جميع طموحه فنجان قهوه

بأرجائه يذرع السندباد المحيطات في ساعة

ويعود لمنزله في الظهيرة

كي يسلم النفس أحضان غفوه

ومن بعدها كل شيء يهون

وكانت تتوق لخبز وخمر

لتُسكتَ جوعا بعمر البسيطَة

حتّى تقبّل جرح السماء بذاكرتها

لتكون بعينيه دوما جديده

لقد كان يزعم نظم القريض

وينسب شيطانه في بيوت مجيده

وكانت بلا كلمات

تحلّ بنبض القصيده

حديثهما البحث عن لُغةٍ

لترتّق ثلم الطريق إلى الهذيانْ

لترجع للكلمات المعاني

وتُنفخ في رمم الشعراء الحياة

ليشهد ماضي السراب طقوس الوداع

ويرقى إلى الآن آنْ

ليُنفض رمل الصحارى عن الذكريات

لكي تُعقر الخيل قصد القِرى

لا تظلّ بأسر الزُجاج

ليُفصدَ عرق الزمانْ

هما واهمانْ

لوههمهما يُدركان

وما ضير أسطورة من قصَبْ؟

إذا كان فيروز نجمهما خافقا

لِمَ قد ينشدان السببْ؟

جميع الحكاية لمعة برق

وفيها تضيق القلوب بوزر الغبار

فتَخلِقُ أفْقًا خليّا

لتلحق بالأصل غضّا

وتُغسل في النور ثمرًا جنيّا

هنالك ما من صخبْ

وما من نصبْ

لوحة "العاصفة" لبيار أوغست كوت (1880)
لوحة “العاصفة” لبيار أوغست كوت (1880)

[/et_pb_text][/et_pb_column_inner][/et_pb_row_inner][/et_pb_column][et_pb_column type=”1_4″][et_pb_sidebar admin_label=”Sidebar” orientation=”right” background_layout=”light” area=”sidebar-1″ remove_border=”off”] [/et_pb_sidebar][/et_pb_column][/et_pb_section]

Please follow and like us:

اترك رد