كونشرتو لك ولأركسترا -1-

[et_pb_section admin_label=”section” fullwidth=”off” specialty=”on”][et_pb_column type=”3_4″ specialty_columns=”3″][et_pb_row_inner admin_label=”row_inner”][et_pb_column_inner type=”4_4″ saved_specialty_column_type=”3_4″][et_pb_text admin_label=”النص”]

بقلم: أبي معاذ المطوي

الحركة الأولى: Andante moderato

concerto1

لست تجيدين غيابا

فدعيك، شئت أم أبيت، وشم الذاكره

إن تتحجّبي، فعند الغيم ترتجى السماء

ليس إلا عبث الأوتار

بشرى النغمات الهادره

إن تتنقّبي، فعيناك قصيدة

عليّة على الموج

فتيّة لدى الأوج

تصيد الخفقات الشاعره

إن تترهبّي، فما الأسوار برزخ

فما شذاك يرتضي، وإن لم تتطيّبي، اعتقالا

سيظلّ هائما مع الرياح العابره

ما كان باريس ليختار هلاك قومه

ما كانت الثلاث، والغيرة فيهنّ، ليحللن زمام عزمه

ما كان هومير ليرجو  بعد موته سوى شاهد قبر خَجِل

ما كان آخيل ليشكو كعبه، في حربه وسلمه

وكان أوليس ليقضي نحبه تضجّرا

لو كنت يوم الحكم بين الخالدات حاضره

لو لاح منك الظلّ في أعين أصحاب الحجى

لأكبروك ثمّ كانوا قطّعوا أيدِيَهم متمتمين:

“حاش لله، فما تكون هذي بشرا

إن هي إلا نظرة واحدة

حتّى نكون بعدها في الساهره”

لم تعرف المعلّقات في افتتاحها سواك

ربّما كذّب جمع الشعراء ذاك

حتّى يزعموا أنّك بنت الفكر في الدجى

وشيء من أساطير السماء

لم يكن، من أجل ذاك، تابعوهم غير غاوين

فيا بئس الفئات الخاسره

لم يخلق الغياب من أجلك

مهما مرّت الأزمان

ليس لك إلا أن تكوني حاضره

[/et_pb_text][/et_pb_column_inner][/et_pb_row_inner][/et_pb_column][et_pb_column type=”1_4″][et_pb_sidebar admin_label=”Sidebar” orientation=”right” background_layout=”light” area=”sidebar-1″ remove_border=”off”] [/et_pb_sidebar][/et_pb_column][/et_pb_section]

Please follow and like us:

اترك رد